القائمة الرئيسية

الصفحات

لغز الاختفاء 

وقائع عديدة لاختفاءات ثم توثيقها وقصص محيرة وأغرب من الخيال حدثت ومازالت تحدث ويقف العالم عاجز عن تفسير الكثير من 

هذه الحوادث خلال عقود من القرن الماضي سجلت العديد من حوادث الاختفاء الغامضة في العديد من المناطق على الكوكب علي  وسنذكر العديد منها .لغز الاختفاء

- خلال الحرب العالمية الثانية خارج مدينة أتكين في الصين  

اختفى مجموعة من الجنود قوامها ثلاثة آلاف جندي عندما دخلوا في كتلة ضبابية كبيرة خلال أحدى المهام العسكرية الموكلة اليهم ولم يعرف أين ذهبوا وكيف اختفوا .    

- حادثة اختفاء حدثت في روسيا عام 1945 م                               
عندما نزلت مجموعة مكونة من مئة واثنتي عشرة جندي في محطة نورزيج ثم اختفوا ولا يعرف الي اليوم ماذا حدث وكيف حدث هذا  . 


 
- في البرازيل عام 1965 م 

أرسلت الحكومة البرازيلية بعثة استكشافية الي قلب غابات الأمازون للبحث عن مستعمرة تدعي هولاربيردا اختفت هذه البعثة عن عالمنا وكان ذلك سبب لفشل مساعي الحكومة البرازيلية في استيطان غابات الأمازون  .  



- في عام 2001 م في الكونغو

ذهبت بعثة من الأمم المتحدة الي قرية تدعي سوموتو في شمال الكونغو لتقديم المساعدات الطبية لها فوجئوا باختفاء حوالي خمسة آلاف شخص هم سكان القرية من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال وذلك برغم من أن البيوت كانت سليمة والمواقد مشتعلة والحيوانات تحوم حول المكان ولم تجد البعثة أثر للسكان ولا حتي جثة واحدة ولم يتم اكتشاف أي أثر لهم حتي يومنا هذا . 


- وفي عام 1967 م 

وأثناء تحليق طائرة ركاب يابانية في طريقها الي سياتل في الولايات المتحدة الأمريكية دخلت هذه الطائرة داخل غيمة علي خط مسار الطيران الذى كانت تسافر عليه وفي حالات مشابهة عادة ما تخرج الطائرة من الغيمة بعد مرور زمن لا يتجاوز الثواني لكن ما حدث شيء يخالف قواعد المنطق وقوانين الفيزياء التي نعرفها اذ أن الطائرة استمرت بالطيران داخل  هذه الغيمة لمدة ثلاث ساعات وكان كل شيء ساكن حول الطائرة خلال هذه الساعات لدرجة ظن طاقم الطائرة  والركاب بأنهم سيبقون بهذا الحال الى الابد 
كل من كان علي الطائرة لا يعرف هل كانت الطائرة تتحرك اصلآ أم أنها كانت ساكنة ، بعد خروج الطائرة من الغيمة ووصولها وجهتها حينها عرف من عليها بأنهم تأخروا ثلاث ساعات عن الموعد المحدد للوصول ولا يعرف أحد ماذا حدث الي يومنا هذا . 

- وفي عام 1996م 

خلال زيارة بحثية للقطب الشمالي لدراسة المتغيرات المناخية هناك بدء الاختبار بأطلاق بالون هوائي فوق نقطة محور الأرض مثبت عليه أجهزة قياسات وتم ربط البالون بحبل طويل لسحبه كل ثلاثة أيام لأخذ قراءة قياسات الأجهزة وبعد  أول نزول للبالون كانت المفاجأة بأن تواريخ أجهزة القياسات رجعت لعام 1965م وقد اعتبروه وقتها خطأ فني بسبب عطل في الأجهزة تم صيانتها واطلاقها مرة أخرى وهنا كانت المفاجأة عند سحب أعضاء الفريق للبالون للمرة الثانية  لأخذ قراءة القياسات المسجلة تراجع هذه المرة الي عام 1887م و قام العلماء بعد هذه الحادثة بأطلاق البالون في نقطة أخرى غير هذه النقطة فوجدوا أجهزة القياس مضبوطة وقراءتها كما هو متوقع ، كانت هذه الحادثة الغريبة بالنسبة للعلماء ممن يؤمنون بالسفر عبر الزمن تأكيد لهم بوجوده . 

بوابات زمنية 

لغز الاختفاء- البوابات الزمنية - time portals
في نقطة التعامد علي محور الأرض في القطب الشمالي وهي المنطقة التي أطلق عليها البالون 
تبقي البوابات النجمية بوابات زمنية وأيا كان اسمها فهي حقيقة لا مجال لأنكارها 

فما هي البوابات النجمية 

هي عبارة عن مسار من الطاقة يحدث عنده طي للزمان والمكان بحيث يمكن لمن يعبر خلاله اختصار ملايين الأميال 
في غمضة عين بذلك هي عبارة عن بوابات تفتح ابعاد مكانية وزمانية وتوجد بوابات نجمية موجودة في الكون  بطريقة طبيعية أو
يمكن تصنيعها وتوجد بوابات نجمية موجودة في الكون بطريقة طبيعية أو يمكن تصنيعها ويتم العمل علي فتحها وذلك اما بطرق سحرية أو دينية 


اذن مفهوم البوابات النجمية أنها عبارة عن 
مجال مغناطيسي يربط بين نقطتين بعيدتين ينقل الأشياء سواء مادية أو روحية بين بعدين مختلفين نظرية أثبتتها الفيزياء الحديثة 
وكان أول من أثبتها اينشتاين وهي أن الزمان والمكان عبارة عن نسيج وهذا النسيج فيه طيات ويمكن اختراق هذه الطيات واختراقها يقلل الزمان والمكان حيث أصبح لدى الكثير من العلماء قناعة كبيرة بوجود مسارب أو مسارات فضائية دودية يؤدى الدخول فيها الي الظهور في أماكن مختلفة تمامآ هذه المسارب عبارة عن ثقوب كونية تختل فيها موازين الزمان والمكان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة ويؤمن  كثير من العلماء بامكانية حدوث فجوة أو انفتاح بوابة بين عالمين مختلفين كما  أن هناك  بوابات نجمية أرضية أي تكون علي الأرض وهي عبارة عن نقاط دوامية تحتوى علي كم هائل من الطاقة المتمركزة في تلك النقطة علي الأرض .


في الحضارات القديمة كالحضارة الفرعونية 

وجد المهتمون ببوابات النجوم ما يشير اليها حيث أن هناك نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية مشابهة تدعي بوابات النجوم وتشير هذه النصوص الي أن أمحتوب بني علي الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر الي الكواكب البعيدة والعودة منها في وقت قصير ويعتقد البعض بأن هناك علاقة ما بين الطاقة التي تصدر من الجسم البشرى وبين الشكل الهندسي الذى تم به بناء أماكن العبادات للديانات المختلفة في الحضارات الإنسانية علي خطوط للطاقة تسمي خطوط الرعي وخطوط الرعي ببساطة هي خطوط منتشرة في الكرة الأرضية بشكل منتظم  وهو أول من سماها لاى لاتز حيث أنها خطوط تتجمع فيها الطاقة في الكرة الأرضية وتكشف نقاط الطاقة الاستراتيجية علي سطح الأرض عندما تتزامن المباني المقدسة ونقاط خطوط الطاقة وعلم الهندسة لينشأ ما يسمي ببوابة النجوم مم يسمح لأنشاء مداخل لأبعاد أخرى موازيه لعالمنا وبالتالي فتحها . 


من الأماكن المشهورة المبنية علي هذه الخطوط 
أهرامات الجيزة في مصر - الكعبة المشرفة في مكة - البيت الأبيض في واشنطن - برج دبي في الامارات - مبنى البنتاجون في أمريكا 

البوابات الزمنية- time portals
ومم يثير الانتباه والتساؤل هو وقوع الأهرامات عمومآ علي نفس خطوط دوائر العرض رغم اختلاف الحضارات فكل 
من اهرامات الجيزة في مصر واهرامات  حضارة المايا يقع على نفس خطوط  دوائر العرض رغم اختلاف الحضارتين في مكان وزمان قيامهما 
فهل كان القدماء يعرفون أكثر مم نعرفه اليوم عن البوابات النجمية وهل توصلوا الي أسرار لم يتوصل اليها العلم في عصرنا الحالي .
وعندما نأتي الي الجوانب المرتبطة بالثقافات والمعتقدات المختلفة نجد هناك ما يشير الى عبور بوابات نجمية 

فمثلآ عند الصوفية 

هناك أشخاص اشتهروا عند أتباعهم بالكرامات ومن تلك الكرامات انتقال الشخص  من مكان الي مكان أخر في زمن قياسي 
وكأنه طوى الأرض ما بين المكانين بطي الزمان والمكان معآ 
ومن منطق العلم لهذا الطي فانه لديه قدرات نفسية وطاقة روحيه تختلف عنها لدى الشخص العادي حيث أنه مؤهل 
 لإحداث طاقة قوية وأيضآ مؤهل لاستقبالها والتحكم فيها مم يجعله يتحكم بالمحيط من حوله 
فيطوى المكان والزمان ليكون في مكان أخر 


وقد اتفق العلماء علي أن عالمنا مادى ثلاثي الأبعاد كما أن هناك بعد رابع وبعد خامس كما أن هناك انفاق فضائية دودية تسمي الثقوب السوداء يؤدى الدخول فيها الي ظهورنا في أماكن وأبعاد مختلفة تمامآ عن عالمنا وهذه الثقوب تختل فيها موازين الزمان والمكان لتصبح بوابات لعوالم وأبعاد فضائية بعيدة .   
هناك العديد من الأماكن التي تعتبر بوابات نجمية علي الأرض للاتصال بأبعاد ومجرات متعددة 

أهرامات الجيزة وحزام أوريون 

لغز الاختفاء- اهرامات الجيزة - pyramids of Giza-
حزام أوريون هي عبارة عن مجموعة نجمية من ثلاثة نجوم وقد وجد أن أهرامات الجيزة في مصر تتبع حزام أوريون بتطابق عجيب حيث أن أحجام الأهرامات والمسافات بينها مطابقة تمامآ مع المسافات بين نجوم حزام أوريون 
حيث يمر بها خط متطابق تمامآ مع الخط الذى يمر بالأهرامات الثلاثة خوفو - خفرع - منقرع وبنفس النسبة كما أن أحجام الأهرامات متشابهة في حجم ولمعان النجوم والمسافات والترتيب هذا يدل علي أنها قد تكون بوابات نجميه . 


معبد أبو غراب في مصر 

هو مكان الآلهه حيث أنه واحد من أقدم المواقع علي هذا الكوكب وتوجد في أبو غراب منصة قديمة مصنوعة من المرمر حيث يقال أنها تتوافق مع اهتزاز الأرض أو ذبذبات الأرض كما أنها تفتح الحواس حتي يتمكن الشخص من التواصل مع الطاقات المقدسة العليا للكون فهي في الأساس بوابة نجمية . 


احجار هنيك في انجلترا 

وهي واحدة من الهياكل المعروفة في العالم حيث أن هذه الصخور لم يعرف تاريخ انشاؤها وما هو الغرض منها 
حيث يعتقد المؤرخون أنها تعود لحوالي خمسة آلاف سنة أو أكثر وهناك حادثة غريبة مرتبطة بهذه الصخور في عام 1971 م 
اختفي مجموعة من الشباب في منطقة احجار هنيك أثناء محاولتهم الاستفادة من ذبذبات وطاقة الصخور ووفقآ للقصة يذكر شرطي 
كان في الخدمة هناك أن شعاع أزرق انطلق من الحجارة وقد ذكر أحد المزارعين أنه رأى  ذلك حيث اعتبرت هذه الأحجار بوابات نجميه لأبعاد أخرى تنقل الأشياء والأشخاص .



البوابة النجمية السومارية في نهر الفرات 

كتبت الباحثة اليزابيث عدة كتب عن الالهه السومارية القديمة واستخدامهم للنجوم في العصور القديمة حيث تعتقد أن هناك بوابات نجميه في نهر الفرات حيث دفنت أنقاض مدينة أريروا في بلاد ما بين النهرين . 


زقوره أور 

تعتبر الزقوره في جنوب العراق من أكثر المناطق جدل حول أنها بوابة من البوابات النجمية لما تحتويه من أسرار 
وقد قام  ببنائها الملك أور الذى شيدها للاله في حوالي القرن الواحد والعشرين قبل الميلاد . 


سيدونا 

هي بلدة صغيرة في ولاية أريزونا الأمريكية تحتوى على صخور حمراء تحيط بالمدينة وتخلق دوامات طاقية لها القدرة علي نقل الناس الي عوالم أخرى ويعتقد أن هذه الصخور مشحونة روحيآ فهي تعتبر بوابة نجمية حجرية 
وهناك العديد من البوابات التي لم تكتشف أو يصرح عنها .*.*.*.*

تعليقات